هل سبق واشتريت ذبيحة بدت سمينة، لكنك صُدمت بعد الطبخ بطعم غريب أو لحم قاسٍ؟ المشكلة غالباً ليست في "يد الطباخ"، بل في الذبيحة نفسها. بصفتي طبيباً بيطرياً في متجر البزار، سأعطيك "نظارة الخبير" لكشف الحيل والأمراض بـ 5 علامات فقط:
1. اختبار "الإصبع" (لكشف الحقن)
يتم حقن بعض الذبائح بالماء والملح لزيادة الوزن.
• الطريقة: اضغط بإصبعك بقوة على الفخذ.
• النتيجة: اللحم السليم يرتد فوراً. إذا بقي أثر إصبعك "غائراً" أو خرج ماء مدمم، فالذبيحة محقونة أو مريضة باحتباس السوائل.
2. لون اللحم (المرآة الحقيقية)
• السليم: وردي فاتح (زهري).
• المريض: أحمر داكن جداً (عنابي) أو مائل للزرقة. هذا يعني أن الذبيحة كانت محمومة أو ذُبحت وهي مجهدة، مما يجعل اللحم بيئة خصبة للبكتيريا وسريع الفساد.
3. لون الشحم (الدهن)
• السليم: أبيض ناصع أو كريمي فاتح ومتماسك.
• الخطر: اللون الأصفر الفاقع قد يدل على مرض اليرقان (Jaundice) أو مشاكل كبدية، أو أن الذبيحة كبيرة جداً في السن.
4. الغدد الليمفاوية (فلاتر الجسم)
ابحث عن كتل صغيرة في منطقة الكتف أو الفخذ.
• الطبيعي: صغيرة ولينة.
• الخطر: إذا كانت متضخمة وقاسية أو تحتوي على صديد، فهذا دليل قاطع على عدوى بكتيرية أو فيروسية في جسم الحيوان بالكامل.
5. الملمس والرائحة
• الملمس: اللحم الطازج "جاف" نسبياً. الملمس اللزج يعني بداية الفساد.
• الرائحة: يجب أن تكون مقبولة. رائحة "الأدوية" تعني عدم انتهاء فترة تحريم المضادات الحيوية، وهو خطر صحي جسيم.
خلاصة القول:
في متجر البزار، نحن لا نشتري الذبائح، بل ننتقيها طبياً. نضمن لك ذبحاً إسلامياً، وخلوّاً تاماً من الأمراض والغش، لتصلك مبردة ومغلفة بأعلى معايير الجودة.
صحة عائلتك أمانة.. اطلب ذبيحتك المضمونة الآن من البزار.